الفقيه والمتفقه
الخطيب البغدادي • أصول الفقه • ج1 ص257
تحقيق: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي — دار ابن الجوزي - السعودية
الكلام في الأصل الثاني من أصول الفقه وهو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم السنة: ما رسم ليحتذى , ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ولا فرق بين أن يكون هذا المرسوم واجبا , أو غير واجب , يدل عليه ما
روي عن ابن عباس: أنه صلى على جنازة فجهر فيها بفاتحة الكتاب وقال: إنما فعلت هذا لتعلموا أنها سنة يعني: قراءة الفاتحة , وهي واجبة في صلاة الجنازة وقد غلب على ألسنة الفقهاء , أنهم يطلقون السنة , فيما ليس بواجب , فينبغي أن يقال في حد السنة: أنه ما رسم ليحتذى استحبابا
#