الفقيه والمتفقه
الخطيب البغدادي • أصول الفقه • ج1 ص258
تحقيق: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي — دار ابن الجوزي - السعودية
ما بين في الكتاب , فذلك أمر الله وقضاؤه , فيقال: هذا كتاب الله. وسنة نبيه " قلت: فالسنة ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته فيلزم اتباعه فيه , لأن الله أوجب طاعته على الخلق , فقال تعالى: {واتقوا النار التي أعدت للكافرين , وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} [آل عمران: 132] وقال تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} [النساء: 69] وقال: {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين} [المائدة: 92] وقال: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا} [النساء: 80] , وقال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب} [الحشر: 7]
#