شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفرج بعد الشدة

التنوخي • الأدب • ج1 ص226

تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت

مولاه، وجلست.

فما مضت إلا ساعتان، وإذا بأبي الجود، خليفة عجيب، غلام نازوك، وكان خليفته على الشرطة، قد جاءني، فقال لي: أجب الأمير نازوك، فارتعت.

فقال: لا بأس عليك، وأركبني بغلا، وجاء بي إلى دار نازوك، فتركني في الدهليز ودخل.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية