الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج1 ص283
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
أخلاك من كل الهموم سقوطه ... وأتاك بالفرج انفراج الخاتم
قد كان ضاق ففك حلقة ضيقه ... فاصبر فما ضيق الزمان بدائم
قال: فما أمسى حتى ارتفعت الواعية بموت موسى الهادي، وصار الأمر إلى هارون الرشيد، فأعطاه مائة ألف درهم.
#