شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفرج بعد الشدة

التنوخي • الأدب • ج1 ص341

تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت

غير الزي الأول، وجلست تغني، فأنكرتها، حتى استثبته فيها، فوصف لي قديم حرمتها، وقال: هي كانت طليعتي يوم قصدني عبد الله بن طاهر.

فاستفتحني لمسألته عن الخبر، فسألته.

فقال: لما بلغني إجماع عبد الله بن الطاهر على الخروج لطلب نصر بن شبث، الخارجي كان في ذلك الوقت، بنفسه، أيقنت بالهلاك، وخفت أن يقرب مني، فتنالني منه بادرة مكروه، ولم أشك في ذهاب النعمة، وإن سلمت النفس لما بلغه من إجابتي إياه، عن قصيدته التي فخر بها، وأنشدنيها:

مدمن الإغضاء موصول ... ومديم العتب مملول

ومدين البيض في تعب ... وغريم البيض ممطول

وأخو الوجهين حيث رمى ... بهواه فهو مدخول

وقليل من يبرزه ... في يد التهذيب تحصيل

فاتئد تلق النجاح به ... واعتساف الأمر تضليل

واغض عن عيب أخيك يدم ... لك حبل منه موصول

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية