الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج1 ص392
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
فدخل عبيد الله إلى المتوكل، فحدثه، فضحك، وقال: أحضروا موسى الساعة، فحضر.
فقال له المتوكل: يا موسى، سرقت التوقيع من عتاب؟ قال: إي والله يا سيدي خمنت أن فيه مكروها، ونام عتاب من قبل أن يوصله إلي، فأمرت من سرقه، وقد أعددت نصف المال، والساعة أحمله إلى صاحب بيت مال الخاصة، وأحمل الباقي بعد خمسة أيام، وأتبع ذلك بتضرع.
فأنفذ المتوكل معه من قبض منه ذلك، وانصرف وقد رضي عنه.
#