الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج1 ص395
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
بين الحجاج ويوسف بن عبد الله بن عثمان
ذكر أبو الحسن المدائني في كتابه، عن ابن أبي عقبة، عن أبيه، قال: لما أمن الحجاج الناس، أتاه يوسف بن عبد الله بن عثمان، وكان عبد الملك بن مروان قد كتب له أمانا.
فقال له الحجاج: ثكلتك أمك.
قال: وأبي مع أمي.
قال: أين ألقتك الأرض بعدي؟ قال: ما قمت مقاما، منذ لم ترني، أوسع من مقام قمته الساعة، إن الله استعملك علينا، فأبينا، فأبي علينا، فعفا عنه.
فقال الفرزدق ذلك:
ولو لم ينل حبل الخليفة يوسفا ... لمج نجيعا من دم الجوف أحمرا
#