الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج2 ص84
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
ولا استعماله، وما ابتذلت منه شيئا غير هذا الصدر ومسنده ومساوره، يوم إعذارك، أفتلومني على أن أقوم لهذا الرجل، يا بني؟ فقلت: لا والله يا أبت، ولا على ما هو أكثر من القيام، لو كان مستطاعا، فكان أبي بعد ذلك، إذا صرف رجلا، عامله بكل جميل، ويقول: علمنا أحمد بن خالد حسن الصرف، أحسن الله جزاءه.
#