الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج2 ص107
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
فتشوف إليه، وخلا بي، فقصصت عليه القصة بأسرها، فرأيته يتمعط في جلده غيظا، حتى ظننت أنه سيسير إليه بنفسه.
وخرجت من بين يديه، فما رأيته ذكره بعد ذلك بحرف.
#
التنوخي • الأدب • ج2 ص107
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
فتشوف إليه، وخلا بي، فقصصت عليه القصة بأسرها، فرأيته يتمعط في جلده غيظا، حتى ظننت أنه سيسير إليه بنفسه.
وخرجت من بين يديه، فما رأيته ذكره بعد ذلك بحرف.
#