الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج2 ص112
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
يرتجع من مال مصادرته مائة ألف دينار
حدثني أبو علي بن أبي عبد الله الحسين بن عبد الله المعروف بابن الجصاص الجوهري، قال: سمعت أبي يحدث، قال: لما نكبني المقتدر، وأخذ مني تلك الأموال العظيمة، أصبحت يوما في الحبس آيس ما كنت من الفرج.
فأتاني خادم، فقال: البشرى.
فقلت: ما الخبر؟ قال: قم، فقد أطلقت.
فقمت معه فاجتاز بي في بعض الطرق في دار الخلافة، يريد إخراجي إلى دار السيدة، لتكون هي التي تطلقني؛ لأنها هي التي
#