شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفرج بعد الشدة

التنوخي • الأدب • ج1 ص105

تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت

سببها، فأخبرته خبري.

فمضى إلى المعتصم، فأخبره، فإذا الرسل يطلبوني، فدخلت إليه، وهو قاعد، ولم يبق بين يديه من الشع إلا أسفله.

فقال لي: ما خبرك؟ فشرحته له.

فقال: ويلي على النبطي، يمتهنك، وأي يد له عليك، أنت كاتبي، كما هو كاتبي، انصرف.

فلما وليت، ردني، واستدناني، ثم قال لي: تمضي مديدة، ثم ترى فيه ما تحب.

قال: فانصرفت، وبكرت إلى الفضل على عادتي، لم أنكر شيئا.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية