شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص138

دار المعرفة - بيروت، 1379

شدقه أي يقطعه ويشقه والشرشرة أصلها أخذ السبع بفيه قوله أشراطها أي علاماتها وهو جمع شرط بفتحتين وقيل هو الرديء من كل شيء فعلى هذا فالمراد صعاب أمورها وشدائدها قبل قيامها قوله شرعا أي شوارع وقال بن قتيبة أي شوارع في الماء جمع شارع كأنه يريد شاربة قوله فنشرع فيه جميعا أي نتناول قوله الشريعة والشرعة أي السنة والطريقة قوله شرع لكم أي سن لكم أو أظهر وبين قوله كان في شارف أي ناقة من قوله مشرف الوجنتين بسكون الشين أي مرتفعهما قوله بشرف الروحاء أي الجبل العالي الذي بها قوله شرفا أو شرفين أي شوطا أو شوطين أو طلقا أو طلقين وقيل الشرف ما علا من الأرض قوله ولا مشرف أي متطلع وقوله ذات شرف بفتحتين أي ذات قدر كبير وقيل يستشرف الناس لها أي يرفعون أبصارهم إليها قوله شرقوا أي توجهوا نحو المشرق قوله تشرق الشمس أي تطلع قوله شرق بذلك بكسر الراء أي ضاق صدره حسدا كمن غص بالماء قوله شرقيا أي مما يلي الشرق قوله أيام التشريق أي أيام منى سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي أي يقطعونها ويقددونها وقيل سميت بذلك من أجل صلاة العيد لأنها تصلى وقت شروق الشمس وقيل لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس قوله أو شرك في دم أي شركة وكذا من أعتق شركا وأصل الشركة معلوم وقوله لمن يشركهم بكسر الراء أي يشاركهم قوله شراك نعله الشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهه قوله شروا أي باعوا والشراء والبيع واحد لكنه غلب من جهة معطى الثمن كما غلب البيع من جهة صاحب السلعة قوله ركب فرسا شريا أي فرسا يستشري في مشيته ويتمادى وقال بن السكيت أي فرسا خيارا وشراة المال خياره فصل ش س قوله شسع هو أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الإصبعين وقوله شاسع الدار أي بعيدها فصل ش ط قوله شطأه أي فراخه يقال شطء السنبل تنبت الحبة عشرا وثمانيا وسبعا فيقوى بعضه ببعض ولهذا قال فآزره أي قواه ولو كانت حبة واحدة لم تقم علي ساق قوله مسل شطبه قيل الشطبة من جريد النخل وقيل عود محدد قوله شطر ما يخرج منها أي نصفه وقوله وضع عني شطرها أي بعضها وقوله شطر المسجد الحرام أي جهته قوله شططا أي إفراطا أو إسرافا وقال مجاهد قوله لا تشطط أي لا تسرف قوله على شط النهر أي جانبه قوله بشطنين أي بحبلين والشطن بالتحريك الحبل الطويل فصل ش ع قوله بين شعبها أي المرأة والشعب النواحي قيل المراد ما بين يديها ورجليها وقيل شعب الفرج وكنى بذلك عن الجماع لأن القعود كذلك مظنته وقيل غير ذلك قوله شعبة من الإيمان أي قطعة قوله الشعب بالكسر الطريق في الجبل وأما الشعب فواحد الشعوب ومنه جعلناكم شعوبا وقيل الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك وقال بن عباس الشعوب القبائل العظام وقيل الشعوب العجم والقبائل العرب وقول أنس أتخذ مكان الشعب سلسلة أي الصدع قوله شعبان الشهر المعروف قيل سمي بذلك لتشعبهم فيه أي لتفرقهم قوله تمتشط الشعثة يقال امرأة شعثاء وشعثة أي ملبدة الشعر ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك قوله من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية