فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص180
دار المعرفة - بيروت، 1379
هو وعاء الطلع قاله الأصمعي ورجحه القالي وقال الخطابي هو الطلع بما فيه وقال الفراء هو الطلع حين ينشق ويؤيده قوله في الحديث قشر الكفري قوله غير مكفي ولا مكفور أي غير مجحود قوله كفارة اليمين قال الراغب الكفارة ما يعطي الحانث في اليمين واستعملت في كفارة القتل والظهار وهي من التكفير وهو ستر الفعل وتغطيته فيصير بمنزلة ما لم يعلم قال ويصح أن يكون أصله إزالة الكفر نحو التمريض في إزالة المرض وأصل الكفر الستر وتكفر الرجل بالسلاح إذا استتر به قوله يتكففون الناس أي يسألونهم ليعطوهم في الأكف قوله كفاف أي سواء قوله كفة واحدة أي ملء كفة من الماء قوله كفى رأسك أي اجمعي أطرافه قوله فكف أي ترك قوله كفيل أي ضمين والجمع كفلاء ومنه الكفالة وتكفل الله وكفلهم عشائرهم قوله وكفلها زكريا أي ضمها ومنه فقال أكفلنيها أي ضمها إلى وكله بمعنى الضم وليس من كفالة الديون قوله كفل أي نصيب وقال أبو موسى كفلين من رحمته أي أجرين بلسان الحبشة قوله الكفن هو ما يلبسه الميت فصل ك ل قوله الكلأ مهموز بغير مد هو المرعى رطبا ويابسا قوله كلاب وكلوب أي خطاف والجمع كلاليب قوله عبس أي كلح الكلح بفتح اللام تقلص الشفتين وقال في موضع آخر كالحون عابسون قوله أكلفوا من العمل يقال كلفت بالشيء إذا أولعت به قوله تحمل الكل أي من لا يقدر على العمل والكسب وقال المصنف الكل العيال وهو أحد معانيه ويطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى وأصله من الكلال وهو الإعياء ثم استعمل في كل أمر ضائع أو أمر مثقل ومنه قوله من ترك كلا أي عيالا أو دينا قوله كلالة قال المصنف هو من لم يرثه أب ولا بن وهو مصدر من تكلله النسب وقوله تكلله النسب أي عطف عليه وأحاط به وزاد غيره من لم يرث والدا ولا ولدا قوله الإكليل هو التاج وأكاليل الوجه الجبين وما يحيط به وهو موضع الإكليل قوله كلا كلمة زجر وتأتي بمعنى لا والله قوله يكلم في سبيل الله أي يجرح ويداوى الكلمى أي الجرحى والكلم الجرح قوله وكلمته ألقاها إلى مريم أي قوله كن قوله إلى كلمة سواء بيننا وبينكم هي كلمة التوحيد قوله بكلمة الله أي بأمر الله قوله بكلمات الله التامة قيل معناه كلامه وقيل علمه فصل ك م قوله الكمأة بفتح أوله وثالثه وسكون ثانيه مهموز ويجوز حذف الألف وخطىء من أثبتها مسهلة هو معروف من نبات الأرض والعرب تسمية جدري الأرض فسماه الشارع منا أي طعاما بغير عمل كالمن الذي أنزل على بني إسرائيل قوله فكمنا فيه أي اختفينا قوله الأكمه من يولد أعمى وقال مجاهد الذي يبصر بالنهار لا بالليل وهو انتقال من تفسير الأعشى إلى تفسير الأكمه والكمه العمى فصل ك ن قوله هذا كنزك وتكرر ذكر الكنز وهو ما يودع في الأرض من الأموال والمراد به هنا ما يدخر ولا يؤدي الحق منه قوله الكنود الكفور أي الجحود قوله كنز من كنوز الجنة أي أجر قائلها مدخر كالكنز قوله كنس كما يكنس الطبي أي تغيب واستتر قوله ما كشفت كنف أنثى أي ثوبها الذي يسترها وكنى هنا بذلك عن الجماع ومنه قول المرأة لم يكشف لنا كنفا قوله فتكنفه الناس أي أحاطوا به
#
