شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص203

دار المعرفة - بيروت، 1379

بن جبير تعاله وقرأ بن مسعود بكسر الهاء ومعناه تهيأت لك قوله لا تهيج الريح الرسل أي ما تحرك عليهم شيئا ومنه قوله هاجت السماء وهاج المطر قوله على شفا جرف هار أي هائر يقال تهورت البئر إذا انهدمت ومثله انهار قوله كثيب أهيل أو أهيم أما بالميم فلا معنى له هنا والمعروف باللام وقيل معنى الذي بالميم الذي لا يتماسك فشبه بالإبل الهيم ومنه كثيبا مهيلا وهو الرمل السائل قوله ومهيمنا عليه أي شاهدا ويقال قائما ويقال أمينا قوله شرب الهيم أي الإبل التي يصيبها الداء الذي يقال له الهيام يكسبها العطش فلا تروي حتى تموت قوله هيهات هيهات أي بعيد بعيد قاله في الأصل وقال غيره أصلها هاها وهو ما يقال عند الحث على السير السريع حرف الواو ترد للعطف وغيره واختلف هل ترد للترتيب قال بن مالك كونها للمعية راجح وللترتيب كثير وبعكسه قليل فصل وآ قوله وأد البنات أي قتلهن وأصله دفنهن أحياء ومنه الموءودة قوله موئلا قال في الأصل وأل يئل نجا ينجو وهو صحيح قال في الجمهرة ومنه قولهم لا وألت إن وألت أي لا نجوت إن نجوت وقال صاحب العين الموئل الملجأ وقال في الأصل أيضا موئلا محرزا فصل وب قوله ان الوبأ قد وقع مهموز مقصور وجاء ممدودا والقصر أشهر هو المرض الكثير العام المسرع ومنه أرض وبئة أي كثيرة المرض قوله لوبر تدلى هو بسكون الموحدة دويبة على قدر السنور بيضاء وقد تكون غبراء من دواب الجبال وضبطه بعضهم بفتح الموحدة على أنه شبهة بشعر الإبل تحقيرا لقدره والأول هو المعروف قوله وتناول وبرة بفتح الموحدة أي شعرة من شعر البعير ومنه في أهل الوبر قوله أوباشا أي جموعا من قبائل متفرقة قوله وبيص الطيب بالصاد المهملة أي بريقه ومنه وبيص خاتمه قوله الموبقات أي المهلكات قوله وابل قال عكرمة مطر شديد والجمع وبل قوله فذاقت وبال أمرها أي مكروهه وفسره في الأصل بالجزاء قوله وبيلا أي شديدا فصل وت قوله لن يترك أي لن ينقصك قوله وتر أهله وماله أي نقص أو سلب قوله انه وتر بكسر أوله ويجوز فيه الفتح قوله الوتين قال هو نياط القلب فصل وث قوله وثئت رجلي بضم أوله مثل كسرت هو وصم يصيب العظم لا يبلغ الكسر قوله وأشدنا وثبة من يثب قبر عثمان الوثوب النهضة بسرعة ومنه وثب إليه ومنه يثب في الدرع ووثب قائما قوله نهى عن المياثر وعن ميثرة الأرجوان بكسر أوله هي كالمرفقة تتخذ كصفة السرج قاله الحربي قال وإنما نهى عنها إذا كانت حمراء وفي الأصل عن على أنها كأمثال القطائف يضعونها على الرحال رفقا بالراكب وهي من الوثارة وهو اللين وقيل هي غشاء السروج من الحرير قوله الوثقى تأنيث الأوثق مأخوذ من الوثاق بالفتح وهو حبل أو قيد يشد به الأسير والدابة والميثاق العهد وكذلك الموثق ومنه تواثقنا على الإسلام أي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية