فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص296
دار المعرفة - بيروت، 1379
حديث سعد استأذن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش هن أمهات المؤمنين عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وغيرهن بن أبي حازم هو عبد العزيز قوله قال بن جريج وحبيب عن عطاء حبيب هذا هو المعلم حديث أبي هريرة نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذغته نملة تقدم أنه موسى عليه السلام حديث أبي هريرة غفر لامرأة مومسة لم تسم هذه المرأة وكذا المرأة التي ربطت الهرة قوله عقب حديث بن شهاب عن عروة عن عائشة في الوزغ وزعم سعد بن أبي وقاص القائل وزعم سعد هو الزهري كما بينه الدارقطني في غرائب مالك له وهو منقطع وقد وصله مسلم من طريق معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه ... أخبار الأنبياء عليهم السلام قوله صلصال يقال منتن يريدون به صل كما يقولون صر الباب وصرصر عند الإغلاق هو قول الخليل قوله وقال غيره الرياش والريش واحد هو قول أبي عبيدة حديث عبد الله بن مسعود إلا كان على بن آدم الأول كفل من دمها هو قابيل قاتل أخيه هابيل حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة التميمي قوله قطرا يقال الحديد هذا قول أبي عبيدة وقال بعضهم اسطاع يستطيع قوله وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد لم يسم هذا الصحابي حديث أبي هريرة في قصة سارة والجبار تقدم في أوائل البيوع حديث أبي هريرة قيل يا رسول الله من أكرم الناس لم يسم هذا السائل حديث أبي هريرة في قصة سارة تقدم ولم يسم حاجب الملك المذكور قوله أما كثير بن كثير فحدثني قال ... إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير فقال ما هكذا حدثني بن عباس لم يعين المنفي في كلام سعيد وقد بينه مسلم بن خالد عن بن جريج بهذا الإسناد أن سعيدا سئل عن المقام هل قام عليه إبراهيم لما زار إسماعيل عليهما السلام لأن سارة أحلفته أن لا ينزل فقال سعيد ما هكذا الخ حديث بن عباس في تزوج إسماعيل بن إبراهيم بالمرأتين من جرهم واحدة بعد أخرى أما الأولى فقال المسعودي في مروج الذهب هي الجداء بنت سعد وأما الثانية فحكى بن سعد عن بن إسحاق أنها رعلة بنت مضاض بن عمرو وقال هشام بن الكلبي هي رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوذان بن جرهم وقال المسعودي هي سامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف وقال الدارقطني اسمها السيدة وقال السهيلي قيل اسمها عاتكة وقال الشريف الحراني هي هالة بنت الحارث بن مضاض ويقال سلمى ويقال الحنفاء قلت والنفس إلى ما قال بن الكلبي أميل والله أعلم وفي حديث بن عباس من طريق أخرى لما كان بين إبراهيم وأهله ما كان يشير إلى قصة غيرة سارة من هاجر لما ولدت إسماعيل قوله عن سالم بن عبد الله أن بن أبي بكر هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه هو يزيد بن شريك حديث سلمة ارموا وأنا مع بني فلان تقدم في الجهاد حديث عبد الله بن زمعة انتدب لها رجل يعني قاتل الناقة هو قدار بن سالف أشقى ثمود وأبو زمعة بن الأسود الذي وقع التمثيل به هو الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى وهو جد عبد الله بن زمعة بن الأسود راوي الحديث المذكور وقيل له عم الزبير لكونه بن عم أبيه ومات الأسود كافرا بعد وقعة بدر وقد قارب المائة وقتل ابنه زمعة يوم بدر قوله تابعه أسامة هو بن زيد الليثي حديث أم رومان في قصة الإفك ولجت علينا امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة قوله وقال غيره كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة هذا قول
#
