شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص301

دار المعرفة - بيروت، 1379

بن جابر حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مصر وحج البيت فرأى قوما من قريش فقال من الشيخ فيهم فقالوا عبد الله بن عمر قيل إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي وفيه فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رقية حديث مقتل عمر فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة قلت سمي منهم كليب بن البكير الليثي أخرجه بن أبي شيبة بإسناد حسن وفيه فلما رأى رجل من المسلمين في مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات بن سعد فقام إليه هاشم بن عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بن عوف خميصة فنحر نفسه فاحتز رأسه عبد الله بن عوف وفيه وجاء رجل شاب فقال أبشر في رواية أخرى أن هذا الشاب أنصاري وفي طبقات بن سعد وصحيح بن حبان شيء يرشد إلى أنه هو بن عباس وفي المغازي من مصنف بن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه المسور والأولى أصح ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم حديث جاء رجل إلى سهل فقال هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا على المنبر الرجل الذي جاء لم يسم وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن حديث جاء رجل إلى بن عمر فسأله عن عثمان وعلي هذا الرجل هو نافع بن الأزرق فقد روى بن أبي شيبة من هذا الوجه في هذه القصة فذكر طرفا من الحديث وفي آخره فإني أبغضه قال أبغضك الله تعالى وأبهم الرجل ثم روى من وجه آخر أن نافع بن الأزرق جاء إلى بن عمر فقال له ... أني لأبغض عليا فقال أبغضك الله وليس هذا السكسكي المتقدم فيما أظن حديث مروان بن الحكم أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف هي سنة إحدى وثلاثين ذكره عمر بن شبة فدخل عليه رجل من قريش هو طلحة بن عبيد الله وفيه ودخل عليه آخر أحسبه الحارث هو بن الحكم أخو مروان حديث عائشة دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قائف هو مجزز المدلجي حديث عائشة أن امرأة من بني مخزوم سرقت تقدم أنها فاطمة بنت أبي الأسود حديث أبي الدرداء في الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن تقدم أنه أبو رهم وفيه من دخول عبد الله بن مسعود وأمه هي أم عبد قوله بعث بعثا وأمر عليهم أسامة فطعن بعض الناس في إمارته كان البعث المذكور إلى أطراف الروم حيث قتل زيد بن حارثة والد أسامة وأمير جيش الروم يومئذ شرحبيل بن عمرو الغساني ذكره البلاذري وذكر أن الذي أنكر بعث أسامة هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي حديث أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس هو كريب رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الوتر له ورواه أيضا من طريق علي بن عبد الله بن عباس أنه شاهد ذلك من معاوية فسأل عن ذلك أباه وهو المراد بقول بن أبي مليكة قيل لابن عباس قوله في حديث عائشة أنها استعارت من أسماء يعني بنت أبي بكر أختها قلادة فهلكت فأرسل ناسا تقدم في التميم قول غيلان بن جرير ويقبل أنس علي أو على رجل من الأزد غيلان هوالأزدي والشك من الراوي هل قال علي أو أبهم نفسه حديث أنس في قول الأنصاري في الغنائم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اسم الذي بلغه ذلك تقدم قريبا حديث عائشة كان يوم بعاث هو حرب كان بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي بنت أبي الحيسر بن رافع أو سهلة بنت عاصم بن عدي بن الخيار بن العجلان كما تقدم في البيوع حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار ومعها صبي لها لم يسميا حديث أبي أسيد فقال سعد هو بن عبادة كما يأتي عقبه وفيه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية