شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص303

دار المعرفة - بيروت، 1379

عمر يقول لشيء إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل قال البيهقي يشبه أن يكون هو سواد بن قارب وقد سقت حديث سواد بن قارب في كتابي في الصحابة من عدة طرق قول سعيد بن زيد رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته اسمها فاطمة وكانت زوج سعيد المذكور حديث أنس أن أهل مكة سألوا أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر في دلائل النبوة لأبي نعيم من حديث بن عباس أن السائل الوليد بن المغيرة وأبو جهل والعاصي بن وائل والعاصي بن هشام والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب وابنه زمعة والنضر بن الحارث وهم الذين قالوا سحرهم والمخاطب بقوله أشهدوا أبو سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم وبن مسعود حديث جابر شهد بي خالاي العقبة وفيه عن بن عيينة أن أحدهما البراء بن معرور وكأنه خاله من جهة مجارية وتعقبه الدمياطي بأن هذا لا يصح وخالاه إنما هما ثعلبة وعمرو ابنا غنمه الأنصاريان انتهى وروى الطبراني في ترجمة جابر بإسناد حسن إليه قال شهد بي خالي جد بن قيث العقبة حديث عباده في عدد أصحاب العقبة الأولى تقدم في أوائل الكتاب ... الهجرة إلى المدينة حديث عائشة أن سعدا هو بن معاذ وقوله من قوم أراد قريشا كما عند المصنف وغلط الداودي الشارح فقال أراد بني قريظة حديث عائشة لقيه بن الدغنة اسمه مالك أو الحارث كما تقدم وفيه فقال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتمل أن يفسر بعامر بن فهيره مولى أبي بكر وفي الطبراني أن قائل ذلك أسماء بنت أبي بكر وفيه خذ إحدى راحلتي قال بالثمن في سيرة عبد الغني وغيره أن الثمن كان أربعمائة درهم وعند الواقدي أنه ثمانمائة وفيه استأجر رجلا من بني الديل هو عبد الله بن أريقط وفيه فأوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لم يسم هذا اليهودي وفيه وتمثل بشعر رجل من المسلمين هو عبد الله بن رواحه حديث البراء في شأن الهجرة مختصرا فمر براع تقدم أنه لم يسم حديث أنس فإذا هو بفارس قد لحقهم هو سراقة بن مالك بن جعشم حديث عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر طلقها فتزوجها بن عمها هذا الشاعر الذي رثى كفار قريش الشاعر المذكور هو أبو بكر بن الأسود بن شعوب مشهور بالنسبة إلى جده واسمه شداد وساق بن هشام الشعر في السيره بزيادة خمسة أبيات وزعم أنه كان أسلم ثم ارتد وفي مسند البزار أن أبا بكر بن شعوب المذكور كان في الرهط الذين كانوا في بيت أبي طلحة لما حرمت الخمر وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب في وقعة بدر ولم أحمل النعماء لابن شعوب قوله ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين سمي بن إسحاق منهم في السيره ثلاثة عشر رجلا فلعل باقي العدد أتباع حديث عائشة في القينتين تقدم في العيدين حديث سعد ولا يرثني الا ابنة في واحدة تقدم أنها أم الحكم الكبرى ووهم من سماها عائشة حديث أنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي سهيمه كما تقدم حديث عبد الرحمن بن مطعم باع شريك لي دراهم لم يسم هذا الشريك حديث أبي هريرة لو آمن بي عشرة من اليهود سمي أبو نعيم منهم في دلائل النبوة الزبير بن باطيا ويوشع ولفظه لو آمن بي الزبير وذووه من رؤساء اليهود لأسلموا كلهم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية