فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص306
دار المعرفة - بيروت، 1379
من رواية خالد بن عبد الله بن حرملة عنه عن أبيه خفاف في الصلاة ويعكر على ذلك أن بن حبان ذكر الحارث في التابعين ومقتضى حديث الباب أن يكون صحابيا ولخفاف بن آخر اسمه مخلد تابعي حديث زاهر الأسلمي نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو طلحة كما تقدم حديث عمر فسمعت صارخا يصرخ بي لم أعرف اسمه حديث المسور بن مخرمة ومروان في قصة الحديبية فيه وبعث عينا له من خزاعة هو بسر بن سفيان وهو بالموحدة المضمومة والسين المهملة ذكره بن عبد البر وفيه وكانت أم كلثوم بنت عقبة ممن خرج فجاء أهلها يسألون أن ترجع إليهم حضر في ذلك أخوها عمارة بن عقبة كما في السيرة حديث نافع أن بعض بني عبد الله يعني بن عمر قال له لو أقمت العام هو عبد الله بن عبد الله وأخوه سالم بن عبد الله كما جاء من حديثهما حديث نافع أرسل عبد الله يعني بن عمر إلى فرس عند رجل من الأنصار لم يسم هذا الرجل ويصلح أن يكون هو أوس بن خولي حديث أنس في قصة العرنيين تقدم في الطهارة أنهم كانوا ثمانية وأن الراعي يسار وغير ذلك من الفوائد وأن أمير البعث الذين خرجوا في طلبهم سعيد بن زيد أو كرز بن جابر ووهم من قال إنه جرير البجلي حديث سلمة بن الأكوع فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف تقدم أنه لم يسم حديث سلمة أيضا فقال رجل من القوم لعامر هو بن الأكوع عم سلمة هو بن عمرو بن الأكوع وفيه من السائق قالوا عامر بن الأكوع قال يرحمه الله قال رجل من القوم هو عمر بن الخطاب كما في صحيح مسلم والذي سأل عامرا أولا هو أسيد بن حضير وهو ممن قال أن عامرا حبط عمله كما صرح به المصنف في الأدب وفيه فتناول به ساق يهودي هو مرحب كما في مسلم أيضا وفيه فقال رجل يا رسول الله أو نهريقها لم يسم هذا الرجل ويحتمل أن يكون هو عمر حديث أنس جاءه جاء فقال أكلت الحمر لم يسم قوله فأمر مناديا هو أبو طلحة كما تقدم حديث سهل بن سعد وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة تقدم أنه قزمان والذي قال أنا صاحبه حتى عرف ما آل إليه أمره هو أكتم بن أبي الجون وقد تقدم ذلك حديث أبي هريرة في هذه القصة فقال قم يا فلان فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن هو بلال سماه المؤلف في باب العمل بالخواتيم وروى مسلم أن المؤذن في قصة خيبر هو عمر بن الخطاب وروى الطبراني والبيهقي من حديث العرباض بن سارية أن عبد الرحمن بن عوف أذن أن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وكأن هذا في قصة أخرى أو المؤذن أكثر من واحد حديث أنس قدمنا خيبر فذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها وكان عروسا الحديث اسم زوجها كنانة بن الربيع وكانت صفية قد صارت في سهم دحية الكلبي فعوضه عنها النبي صلى الله عليه وسلم أخت كنانة بن الربيع زوجها ذكر ذلك الشافعي في الأم وهو في مغازي أبي الأسود عن عروة من رواية بن لهيعة حديث سهل بن سعد في قصة علي يوم خيبر فيه فأرسلوا إليه كان الرسول إليه سلمة بن الأكوع كما في مسلم من حديثه حديث عبد الله بن المغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم تقدم في الجهاد حديث بن أبي أوفى فجاء منادي النبي صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا من لحوم الحمر الأهلية هو أبو طلحة زيد بن سهل كما تقدم حديث أبي هريرة ومعه عبد له يقال له مدعم هداه له أحد بني الضباب هو رفاعة بن زيد كما عند المصنف في موضع آخر وفيه فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك لم يسم هذا الرجل إلا أن في رواية محمد بن إسحاق وغيره أنه أنصاري حديث أبي هريرة فقال له بعض بني سعيد بن العاص هو أبان وفيه هذا قاتل بن قوقل هو النعمان بن قوقل الأنصاري وكان قتله بأحد ويقال إن قاتله صفوان بن أمية الجمحي حديث أبي سعيد وأبي هريرة استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية وهو من بني عدي بن النجار رواه الخطيب قال ويقال هو مالك بن صعصعة
#
