شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص308

دار المعرفة - بيروت، 1379

وكان تسور حصن الطائف في أناس ذكر بن إسحاق في المغازي أن عدتهم ثلاثة وعشرون نفسا حديث أبي موسى قال أعرابي ألا تنجز لي ما وعدتني لم يسم هذا الأعرابي حديث أنس في قصة حنين فلم يعط الأنصار شيئا فقالوا لم يذكر المقالة ما هي في هذه الرواية وهي مذكورة عنده في آخر الباب من حديث أنس أيضا حديث يعلى بن أمية في الأعرابي المتضمخ بالطيب السائل عن العمرة تقدم في الحج قول من زعم أن اسمه عطاء حديث بن مسعود لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم حنين قال رجل من الأنصار هو معتب بن قشير كما تقدم قوله قسمة غنائم حنين وأعطى أناسا قد سماهم بن إسحاق في المغازي فينظر منه حديث علي بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل رجلا من الأنصار كذا في هذه الرواية وهي سرية علقمة بن مجزز المدلجي والذي وقع له ذلك هو عبد الله بن حذافة السهمي كما رواه أحمد وبن ماجة من حديث أبي سعيد فلعل من أطلق عليه أنصاريا أطلقه باعتبار حلف أو غير ذلك من أنواع المجاز حديث أبي موسى ومعاذ في بعثهما إلى إليمن فيه وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه لم يسم هذا الرجل الذي ارتد حديث أبي موسى في حجته حتى مشطتني امرأة من نساء بني قيس تقدم أنها لم تسم وأظن أن المراد بقيس والده فكأنها كانت من نساء أحد إخوته حديث معاذ لما قرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا فقال رجل خلفه قرت عين أم إبراهيم لم أقف على اسم هذا القائل حديث أبي سعيد بعث علي بذهيبة وفيه فقال رجل من الصحابة كنا نحن أحق بهذا لم أعرف اسم هذا القائل وكأنه أبهم سترا عليه وفيه رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة وقيل عبد الله بن ذي الخويصرة وكلاهما عند المصنف وقيل فيه حرقوص وجزم بذلك بن سعد حديث جرير في كسر ذي الخلصة فيه فقال رسول جرير تقدم أنه أبو أرطاة حصين بن ربيعة وقد ذكره المصنف بكنيته من طريق أخرى هنا ووقع مسمى عند مسلم قوله وقال بن إسحاق عن يزيد هو بن رومان عن عروة هو بن الزبير حديث جرير كنت باليمن فلما كنا في بعض الطرق رفع لنا ركب لم يسم منهم أحد حديث جابر في قصة بعث الساحل فيه وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة كما عند المصنف وهو الذي مر على بعيره راكبا تحت ضلع الحوت حديث أبي هريرة فكانت منهم أي من بني تميم سبية عند عائشة تقدم أنها أم سمرة في العتق ... من حج أبي بكر إلى التفسير حديث بن عباس رضي الله عنه في قدوم وفد عبد القيس تقدم في أول الكتاب حديث أم سلمة فأرسلت إليه الخادم لم تسم حديث أبي هريرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة في الفتوح لسيف أن الذي أسر ثمامة هو العباس بن عبد المطلب وفيه نظر حديث بن عباس قدم مسيلمة الكذاب وفيه أحدهما العنسي اسمه عيهلة بياء أخيرة ساكنة ولقبه الأسود تنبأ باليمن فقتل بصنعاء وصاحب اليمامة هو مسيلمة قوله عن صالح هو بن كيسان عن أبي عبيدة هو عبد الله أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار رملة بنت الحارث بن كريز وكان تحته ابنة الحارث بن كريز وهي أم عبد الله بن عامر مقتضى هذا السياق أن التي نزل مسيلمة عليها هي زوجته وليس كذلك بل التي نزل عليها هي رملة بنت الحدث بدال مهملة بعد الحاء المهملة لا براء قبلها ألف كذا هو عند بن سعد وغيره والحدث هو بن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية