فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص331
دار المعرفة - بيروت، 1379
عنك وإنما الاستئذان من النظر وسعد هذا لم ينسب عند أبي داود ونسب عند الطبراني فوقع في روايته جاء سعد بن عبادة وأورد بن عساكر هذا الحديث في الأطراف في ترجمة سعد بن أبي وقاص والله أعلم وهيب هو بن خالد حدثنا هشام هو بن عروة بن الزبير حديث عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها وحديث أسماء بنت أبي بكر أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أنكحت ابنتي ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها وزوجها يستحثني لم أعرف أسماء الثلاثة وفي حديث أسماء منصور بن عبد الرحمن عن أمه وهي صفية بنت شيبة وأعاد حديث أسماء وهي بنت أبي بكر من رواية بنت ابنها فاطمة بنت المنذر عنها بلفظ أصابتها الحصبة حديث أبي هريرة أنه دخل دارا بالمدينة فرأى أعلاها مصورا يصور الدار لمروان بن الحكم والمصور ما عرفت اسمه حديث بن عباس فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه هما قثم والفضل ابنا العباس بن عبد المطلب كما عند المؤلف وحصل عنده تردد في أنهما قدامه قوله وقال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدرها قد ذكرت في فصل التعليق أنه مرفوع من حديث النعمان بن بشير وغيره حديث أنس أقبلنا من خيبر وبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم رديفه هي صفية بنت حيي بن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني كتاب الأدب حديث أبي هريرة أن رجلا قال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي هو معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم حديث عبد الله بن عمرو قال رجل أجاهد قال لك أبوان قال نعم قال ففيهما فجاهد لم أعرف أسماءهم ويحتمل أن يفسر بجاهمة بن العباس حديث بن عمر بينما ثلاثة الحديث في قصة الغار لم يسموا منصور هو بن المعتمر عن المسيب هو بن رافع حديث أسماء بنت أبي بكر أتتني أمي وهي راغبة اسمها قيلة كما تقدم حديث بن عمر رأى عمر حلة سيراء فأرسل عمر بها إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم هو أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أمية وثبت في رواية النسائي فكساها عمر أخا له من أمه مشركا والسياق الأول مفهومه أنه أسلم ولم يذكروه في الصحابة ويوضح ما قلناه أن بن إسحاق ذكر أن حكيم بن أمية أسلم قديما بمكة وقد قيل إن في قوله أخا له مجازا لأنه إنما هو أخو أخيه زيد بن الخطاب أمهما أسماء بنت وهب ويحتمل أن يكون أخا عمر من الرضاعة حديث عمرو بن العاص ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين قال أبو بكر بن العربي المراد آل أبي طالب ومعنى الحديث أني لا أخص قرابتي ولا فصيلتي الأدنين دون المؤمنين وقال غيره المراد آل أبي العاص بن أمية قوله ويقال أيضا عن أبي اليمان بينت قائله في فصل التعليق حديث أنس أخذ النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم هو ابنه من مارية القبطية حديث بن عمر سأله رجل عن دم البعوض لم أعرفه وفيه وقد قتلوا بن النبي صلى الله عليه وسلم يعني الحسين بن علي حديث عائشة جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني لم أعرف أسماءهن حديث عائشة جاء أعرابي فقال أتقبلون الصبيان يحتمل أن يكون هو الأقرع بن حابس سماه المصنف في قصة قبل هذه ووقع مثل هذه لعيينة بن حصن وفي كتاب أبي الفرج الأصفهاني بإسناده عن أبي هريرة أن قيس بن عاصم دخل
#
