فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص338
دار المعرفة - بيروت، 1379
تقدم أنه عبد الرحمن وأن الوليدة لم تسم قول بريرة لو أعطيت كذا وكذا ما كنت معه وفي رواية أخرى فخيرها من زوجها اسم زوجها مغيث حديث أنس بن أخت القوم منهم هو النعمان بن مقرن رواه أحمد بن منيع وهذا قاله في حقه للأنصار ووقع مثل ذلك لقريش في حق عتبة بن غزوان رواه الحاكم وقاله أيضا لوفد عبد القيس في حق مشمرخ العبدي رواه بن السكن في الصحابة له وقاله لبني عبد المطلب في حق جبير بن مطعم أخرجه بن عساكر في ترجمته وقوله مولى القوم منهم عني به رشيد الفارسي رواه بن سعد حديث أبي هريرة كانت امرأتان ومعهما إبناهما لم يسموا كتاب الحدود حديث أبي هريرة أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب فقال اضربوه هو النعيمان وقوله وقال بعض القوم أخزاك الله هو عمر بن الخطاب رواه البيهقي ويفسر به القائل في حديث عمر في قصة عبد الله الملقب حمارا حديث عائشة رضي الله عنها أن أسامة كلم النبي صلى الله عليه وسلم في امرأة هي فاطمة بنت أبي الأسد وهي المذكورة بعد في حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت وهي المراد بقول عائشة بعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع يد امرأة فكانت تأتي بعد ذلك حديث أنس في العرنيين تقدم في الطهارة حديث علي حين رجم المرأة هي شراحة الهمدانية حديث جابر أن رجلا من أسلم هو ماعز حديث أبي هريرة أتى رجل فقال إني زنيت فأعرض عنه هو ماعز والمرأة فاطمة فتاة هزال وقيل منيرة وفي طبقات بن سعد مهيرة والذي رجمه لما هرب فقتله عبد الله بن أنيس وحكى الحاكم عن بن جريج أنه عمرو كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه رأس الذين رجموه ذكره بن سعد وقول الزهري أخبرني من سمع جابرا هو أبو سلمة بن عبد الرحمن حديث بن عمر في قصة اليهوديين الزانيين تقدم أن اليهودية بسرة ذكر ذلك بن العربي في أحكام القرآن واليهودي لم يسم وقد كرر في هذا الفصل وقوله فوضع أحدهم هو عبد الله بن صوريا قوله ولم يعاقب الذي جامع في رمضان هو سلمة بن صخر إن ثبت ذلك كما تقدم في الصيام قوله ولم يعاقب عمر صاحب الظبي هو قبيصة بن جابر رواه عبد الرزاق في مصنفه حديث أبي هريرة وعائشة في قصة الذي جامع في رمضان تقدم قريبا حديث أنس فجاء رجل فقال أني أصبت حدا تقدم في الصلاة أنه أبو اليسر بن عمرو واسمه كعب حديث أبي هريرة وزيد بن خالد في قصة العسيف تقدم أن من أبهم فيه لم يسم وقد كرر في هذا الفصل حديث بن عباس عن عمر في قصة السقيفة فيه فقال عبد الرحمن بن عوف لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا في مسند البزار والجعديات بإسناد ضعيف أن المراد بالذي يبايع له طلحة بن عبيد الله ولم يسم القائل ولا الناقل ثم وجدته في الأنساب للبلاذري بإسناد قوي من رواية هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري بالإسناد المذكور في الأصل ولفظه قال عمر بلغني أن الزبير قال لو قد مات عمر بايعنا عليا الحديث فهذا أصح وفيه فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي سماهما المصنف في غزوة بدر وكذا رواه البزار في مسند عمر وفيه رد على من زعم أن عويم بن ساعدة مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه تشهد خطيبهم قيل هو ثابت بن قيس بن شماس وفيه فقال قائل الأنصار هو الحباب بن المنذر رواه مالك وغيره وأما القائل قتلتم سعدا فلم أعرفه حديث
#
