فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج7 ص83
دار المعرفة - بيروت، 1379
عن أبي بكر الصديق قال ثم أتينا طلحة يعني يوم أحد وجدنا به بضعا وسبعين جراحة وإذا قد قطعت إصبعه وفي الجهاد لابن المبارك من طريق موسى بن طلحة أن إصبعه التي أصيبت هي التي تلي الإبهام وجاء عن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن أبيه قال أصيبت إصبع طلحة البنصر من اليسرى من مفصلها الأسفل فشلت ترس بها على النبي صلى الله عليه وسلم قوله قد شلت بفتح المعجمة ويجوز ضمها في لغة ذكرها اللحياني وقال بن درستويه هي خطأ والشلل نقص في الكف وبطلان لعملها وليس معناه القطع كما زعم بعضهم زاد الإسماعيلي في روايته من طريق علي بن مسهر وغيره عن إسماعيل قال قيس كان يقال إن طلحة من حكماء قريش وروى الحميدي في الفوائد من وجه أخرجه عن قيس بن أبي حازم قال صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال عن غير مسألة منه
(قوله مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري)
أي أحد العشرة يكنى أبا إسحاق قوله وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم أي لأن أمه آمنة منهم وأقارب الأم أخوال قوله وهو سعد بن مالك أي اسم أبي وقاص مالك بن
#
