شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 1

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج1 ص270

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

الحديث. وإنما كان السؤال عن قدر ماء الغسل، لا عن الطيب عند الغسل.

ذكره الإسماعيلي في ((صحيحه)) .

وذكر - أيضا - حديث ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرب إليه حلاب فيه لبن، فشرب منه - يعني: يوم عرفة.

وزعم بعضهم: أنه ((الجلاب)) - بالجيم -، وأن المراد به: ماء الورد.

وهو أيضا - تصحيف، وخطأ ممن لا يعرف الحديث.

وزعم آخرون: أن ((الحلاب)) - بالحاء - وعاء للطيب. ولا أصل لذلك.

وخرج أبو بكر عبد العزيز بن جعفر الفقيه في ((كتاب الشافي)) ، في هذا الحديث، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن حنظلة، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل في حلاب قدر هذا - وأرانا أبو عاصم قدر الحلاب بيده، فإذا هو كقدر كوز يسع ثمانية أرطال -، ثم يصب على شق رأسه الأيسر، ثم يأخذ بكفيه فيصب وسط رأسه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية