شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 2

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص324

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتة أو نحو ذلك)) .

وخرجه الإمام أحمد، وعنده: ((تحولت ياقوتا وزمردا)) .

وخرج الترمذي من حديث أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر سدرة المنتهى، قال: ((يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب، فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال)) .

وخرجه الجوزجاني وغيره بزيادة في آخرة، وهي: ((فقلنا يا رسول الله، فماذا رأيت عندها؟ قال: ((فماء مفضض)) .

وفي حديث أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديث الإسراء بطوله، وفيه: ((ثم انتهى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى السدرة، فقيل له: هذه السدرة ينتهي إليها كل احد خلا من أمتك على سنتك، فإذا هي شجرة يخرج من أصلها انهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين، وانهار من عسل مصفى، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها، والورقة منها مغطية للأمة كلها. قال: فغشيها نور الخلاق - عز وجل -، وغشيها الملائكة أمثال الغربان حين تقع على الشجر من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية