شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 2

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص382

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

أعلم -، فما رئيت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عورة بعد ذلك، ولبج برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الفزع حين نودي، فأخذ العباس بن عبد المطلب فضمه إليه، وقال: لو جعلت لنا بعض نمرتك على عاتقك تقيك الحجارة، فقال: ((ما أصابني هذا إلا من التعري)) فشد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إزاره، وجعل ينقل معهم - وذكر بقية الحديث.

وقال - أيضا -: ثنا جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي، قالا: ثنا ابن خالد، عن ابن خثيم، قال: كان رسول الله غلاما حيث هدمت الكعبة، فكان ينقل الحجارة، فوضع على ظهره إزاره يتقي به فلبج به، فاخذ العباس فضمه إليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني نهيت أن أتعرى)) .

يقال: لبج بفلان، ولبط به، إذا صرع، وهو معنى ما في حديث جابر:

((فسقط مغشيا عليه)) .

وروى الإمام أحمد: ثنا عبد الرزاق: ابنا معمر، عن ابن خثيم، عن أبي

الطفيل، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية، قال: فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا. فبينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يحمل الحجارة من أجياد وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه فترى عورته من صغر النمرة،، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد

ذلك.

وروى ابن سعد بإسناد ضعيف، عن ابن عباس، قال: أول شئ

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية