شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 3

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج3 ص119

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

34 - باب

حك المخاط بالحصى من المسجد

وقال ابن عباس: أن وطئت على قذر رطب فاغسله، وأن كان يابسا فلا.

روى وكيع في ((كتابه)) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، قال: قلت لابن عباس: أتوضأ ثم أمشي إلى المسجد حافيا؟ قال: صل، لا بأس به، إلا أن يصيبك نتن رطب فتغسله.

قال: وثنا أصحابنا، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: لقد رأيتنا وما نتوضأ من موطئ إلا أن يكون رطبا فنغسل أثره.

ومعنى هذا: أن من كان حافيا فوطئ على نجاسة يابسة لم تعلق برجله فإنه يصلي ولا يغسل رجليه، وأن أصابه نجاسة رطبة غسلها.

وروي هذا المعنى عن كثير من التابعين، منهم: الحسن والشعبي وعطاء

والنخعي، وهو قول مالك والأوزاعي والثوري والشافعي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية