شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 4

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج4 ص317

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

ويستحب تأخير الاولى منهما حتى يتيقن دخول وقتها في السفر والغيم، وهذا أشبه بكلام الإمام أحمد.

ومن أصحابنا من استحب تأخير الظهر وتعجيل العصر في الغيم دون المغرب لما في تأخيرها من الكراهة؛ فإن وقتها مضيق عند كثير من العلماء، والمنصوص عن أحمد خلافه.

وروي عن ابن مسعود، قال: إذا كان يوم الغيم فعجلوا الظهر والعصر، وأخروا المغرب والإفطار.

وعن عبد العزيز بن رفيع، قال: عجلوا صلاة العصر؛ فإنه بلغنا ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " عجلوا الصلاة" –يعني: صلاة في اليوم الغيم.

وفي رواية، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عجلوا الصلاة في يوم غيم، وأخروا المغرب".

وكان الربيع بن خثيم إذا كان يوم غيم قال لمؤذنه: أغسق، أغسق - يعني: أخر حتى يظلم الوقت.

وروي استحباب التبكير بالصلاة في اليوم الغيم من وجوه:

فخرج محمد بن نصر المروزي في " كتاب الصلاة" بإسناد فيه ضعف عن أبي سعيد الخدري - مرفوعا -، قال: " أربع من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان" -

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية