شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 6

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج6 ص109

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

الرجال في بيوتهم.

خرجه ابن حبان في ((صحيحه)) .

ومقصود البخاري بهذا الباب: أن الصلاة إذا قيمت والإنسان في شغل بعمل شيء من مصالح دنياه، فإنه يدعه ويقوم إلى الصلاة، إماما كان أو مأموما.

وقد روي حديث الأسود، عن عائشة، الذي خرجه البخاري بزيادة في آخره.

خرجه الحافظ أبو الحسين ابن المظفر في ((غرائب شعبة)) من طريق الحسن ابن مدرك: ثنا يحيى بن حماد: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان عندي كان في مهنة أهله، فإذا نودي بالصلاة كأنه لم يعرفنا.

وقد روي من وجه آخر معنى هذه الزيادة.

روى أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) : حدثنا محمد بن أبي أسامة: ثنا مبشر بن إسماعيل: ثنا عبد الله بن الزبرقان: حدثني أسامة بن أبي عطاء، أنه كان عند النعمان بن بشير، فقال له سويد بن غفلة: ألم يبلغني أنك صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ومرة، لا بل مرارا، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع النداء كأنه لا يعرف أحدا من الناس.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية