شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 6

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج6 ص400

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

هارون زاد فيه: عن ابن جريج، وعد: ((بسم الله الرحمن الرحيم)) آية.

وعمر بن هارون، لا يلتفت إلى تفرد به.

وقد يكون ابن جريج عدها آية - أو ابن أبي مليكة.

ومن زعم: أنه صحيح؛ لتخريج ابن خزيمة له، فقد وهم.

ومن زعم من متقدمي الفقهاء أن حفص بن غياث رواه عن ابن جريج كذلك وأنه أخبره به عنه غير واحد، فقد وهم، ورواه بالمعنى الذي فهمه هو، وهو وأمثاله من الفقهاء يروون بالمعنى الذي يفهمونه، فيغيرون معنى الحديث.

وحديث حفص مشهور، مخرج في المسانيد والسنن باللفظ المشهور.

وقد ادعى طائفة: أن حديث قتادة وإسحاق بن أبي طلحة ومن تابعهما عن أنس كما تقدم معارض بروايات أخر عن أنس، تدل على الجهر بالبسملة، فإما أن تتعارض الروايات وتسقط، أو ترجح رواية الجهر؛ لأن الإثبات مقدم على النفي.

فروى الشافعي: نا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره، أن أنس بن مالك قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة، فجهر فيها بالقراءة، فقرأ: ((بسم الله الرحمن الرحيم)) لأم القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة، ولم يكبر حتى قضى تلك، فلما سلم ناداه من شهد ذلك من المهاجرين من كل مكان: يا معاوية: أسرقت

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية