شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 6

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج6 ص449

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

وكذلك التفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى من صلى خلفه، لما صلى بهم جالسا وصلوا وراءه قياما، وقد سبق - أيضا.

وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه كان يلتفت في صلاته لمصلحة غير مصلحة الصلاة:

فروى سهل بن الحنظلية، قال: ثوب بالصلاة – يعني: صلاة الصبح -، فجعل رسول الله يصلي، وهو يلتفت إلى الشعب.

خرجه أبو داود.

وقال: كان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس.

وخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) والحاكم وصححه.

وهذا فيه جمع بين الصلاة والجهاد.

ومن هذا المعنى: قول عمر: إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة.

وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه كان يلحظ في صلاته.

فروى الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهرة.

خرجه الإمام أحمد والنسائي والترمذي.

وقال: غريب ثم خرجه من طريق وكيع، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن بعض أصحاب عكرمة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصلاة – فذكر نحوه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية