فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص23
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، قال: قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل، وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بطولي الطوليين؟!
طولى: وزنه فعلى، والطوليين: تثنية الطولى.
ويقال: إنه هاهنا أراد الأعراف: فإنها أطول من صاحبتها الأنعام _: ذكره الخطابي.
وخرج أبو داود هدا الحديث من طريق ابن جريح - أيضا -، وعنده ((بقصار المفصل)) ، وزاد فيه: قال: قلت: وما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف قال: فسألت ابن أبي ملكية، فقال لي من قبل نفسه المائدة والأعراف.
وخرجه النسائي - أيضا -، وعنده: بقصار السور، وعنده: بأطول الطوليين، قلت: يا أبا عبد الله، ما أطول الطوليين؟ قال: الأعراف.
وهذا يدل على أن المسئول والمخبر هو عروة.
ثم خرجه من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في صلاة المغرب الأعراف، فرقها في ركعتين.
وخرجه - أيضا - من طريق أبي الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن زيد بن ثابت، قال لمروان: أتقرأ في المغرب ب {قل هو الله
#