فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص259
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
وفي ((سنن ابن ماجه)) من رواية ابن عيينة، عن ابن طاوس هذا الحديث، وفيه: قال ابن طاوس: وكان أبي يقول: الركبتين واليدين والقدمين، وكان يعد الجبهة وإلانف واحدا.
كذا خرجه عن هشام بن عمار، عن سفيان.
وخرجه النسائي من طريق سفيان –أيضا -، وعنده: قال سفيان: قال لنا ابن طاوس: وضع يديه على جبهته، وأمرها على أنفه، وقال: هذا واحد.
ورواه – أيضا – الشافعي وابن المديني، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه –بمعناه.
خرجه البيهقي.
وقال: في حديث سفيان ما دل على أن ذكر الأنف في الحديث من تفسير
طاوس.
وخرجه - أيضا - من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسجد منه على سبع، قال ابن ميسرة: فقلت لطاوس: أرابت الأنف؟ قال: هو خيره.
وأيضا؛ فقد قال: ((سبعة أعظم)) ، وطرف الأنف المسجود عليه ليس عظما، فعلم أنه تابع لعظم الجبهة، وليس عضوا مستقلا.
فلو تعذر السجود على الجبهة لعذر، وقدر على السجود على أنفه،
#