فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص385
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
فسلمنا حين سلم)) ، إنما هذه في رواية معمر المخرجة في هذا الباب.
وقوله: ((سلمنا حين سلم)) ظاهرة يقتضي أنهم سلموا مع سلامه؛ لأن
((الحين)) معناه الوقت، فظاهر اللفظ يقتضي أن سلامهم كان في وقت سلامه مقارنا له، وليس هذا هو المراد –والله أعلم – وإنما المراد: أنهم سلمو اعقيب سلامه من غير تأخر عنه، وعبر عن ذلك باتحاد الوقت، والحيز؛ فإن التعاقب شبيه بالتقارب وهو – أيضا –المراد –والله اعلم. من المروري عن ابن عمر وغيره من السلف في السلام مع
الإمام، وأنهم أرادوا بالمعية: التعاقب، دون التقارن.
* * *
#