فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 8
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج8 ص182
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
حديثه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد بكر بها –يعني: الظهر.
وخرج - أيضا - حديث بشر بن ثابت الذي علقه البخاري - أيضا -، ولفظ حديثه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الشتاء يبكر بالظهر، وإذا كان الصيف أبرد بها، ولكن يصلي العصر والشمس بيضاء.
وخرجه البيهقي من رواية بشر بن ثابت – بهذا المعنى.
وخرج - أيضا - رواية يونس بن بكير: ثنا أبو خلدة: سمعت أنس بن مالك – وهو جالس مع الحكم أمير البصرة على السرير – يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد بكر بالصلاة.
وروى هذا الحديث – أيضا – خالد بن الحارث: ثنا أبو خلدة، أن الحكم ابن أيوب أخر الجمعة يوما، فتكلم يزيد الضبي. وقال: دخلنا الدار وأنس معه على السرير، فقال له يزيد: يا أبا حمزة، قد صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وحضرت صلاتنا، فأين صلاتنا من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: إذا كان الحر برد بالصلاة، وإذا كان البرد يبكر بالصلاة، ولم يسمعه، ولكنه قد شهد الأمر.
خرجه النسائي في ((كتاب الجمعة)) .
#