شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 8

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج8 ص269

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

محفوظا فهو صريح فيما بوب عليه النسائي.

وظاهر كلام الخرقي من أصحابنا يدل على مثله –أيضا.

وفي القراءة في الخطبة أحاديث كثيرة:

وروى ابن لهيعة: حدثني أبو صخر –وهو: حميد بن زياد -، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يدع قراءة سورة الأعراف في كل جمعة.

خرجه ابن عدي.

فإن كان هذا محفوظا فلعله كان يواظب على ذلك؛ لما فيها من قوله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له?وأنصتوا لعلكم ترحمون} (الأعراف:204) فيكون مقصوده: الأمر بالاستماع والانصات للخطبة والموعظة.

وقد قال الإمام أحمد: أجمعوا أن هذه الآية نزلت في الصلاة، وفي الخطبة.

وكان عثمان بن عفان يأمر في خطبته بالإنصات؛ ولهذا اعتاد الناس في هذه الأزمان أن يذكروا قبل الخطبة بين يدي الخطيب بصوت عال يسمع الناس حديث أبي هريرة في الأمر بالإنصاف، كما سيأتي ذكره –أن شاء الله سبحانه وتعالى.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية