فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 9
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج9 ص221
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
وروي عنها - مرفوعا.
وعن ابن الزبير، قال: إنكم تدعون أفضل الدعاء، هكذا - وأشار بإصبعه.
وعن ابن سيرين، قال: إذا أثنيت على الله، فأشر بإصبع واحدة.
وعن ابن سمعان، قال: بلغنات أنه الإخلاص.
قال حرب: رأيت الحميدي يشير بالسبابة - يعني: في الدعاء -، ويقول: هذا الدعاء، ويقول: هذا السؤال.
وذهب طائفة من العلماء إلى أن المصلي إذا قنت لا يرفع يديه في دعاء القنوت، بل يشير بإصبعه.
ذكره الوليد بن مسلم في ((كتابه)) ، عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ويزيد بن أبي مريم وابن حبان وإبراهيم بن ميمون.
ونقل ابن منصور، عن إسحاق بن راهويه، قال: إن شاء رفع يديه، وإن شاء أشار بإصبعه.
النوع الثاني: رفع اليدين وبسطهما، وجعل بطونهما إلى السماء.
وهذا هو المتبارد فهمه من حديث أنس في رفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه في دعاء الاستسقاء يوم الجمعة على المنبر.
وخرجه أبو داود من رواية محمد بن إبراهيم التيمي، قال: أخبراني من رأي النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه.
يعني: في الاستسقاء.
#