شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 9

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج9 ص292

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

وخرجه النسائي، وعنده: ((فأمرنا حينئذ بالسكوت)) .

وخرجه الترمذي، ولفظه: كنا نتكلم خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، فيكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه، حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] . قال: فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام.

وهذه الرواية صريحة برفع آخره.

واختلف الناس في تحريم الكلام في الصلاة: هلا كان بمكة، او بالمدينة؟ فقالت طائفة: كان بمكة.

واستدلوا بحديث ابن مسعود المتقدم، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - امتنع من الكلام عند قدومهم عليه من الحبشة، وإنما قدم ابن مسعود عليه من الحبشة إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة، كذا ذكره ابن إسحاق وغيره.

ويعضد هذا: أنه روي: أن امتناعهم من الكلام كان بنزول قوله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} [الأعراف:204] وهذه الآية مكية.

فروى أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، قال: قال

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية