شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 9

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج9 ص345

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

وروي عن النخعي، أنه قال: هو كلام.

وروي عنه

-[أيضا]-

، قال: إنما كانوا يكرهونه في الصلاة مخافة أن يؤذي الرجل جليسه.

وعن سعيد بن جبير، قال: هو بمنزلة الكلام.

وممن رأى أنه بمنزلة الكلام في إبطال الصلاة: أبو حنيفة ومحمد بن الحسن والثوري والشافعي وأصحابه وأحمد – في رواية – وابن القاسم المالكي، وعن أبي يوسف روايتان:

أحداهما: أن أراد به التافيف فهو كلام.

والثانية: ليس بكلام بكل حال، وهي التي رجع إليها.

وكرهه ابن سيرين ويحيى بن [أبي كثير] ، من غير إفساد الصلاة به.

وهو قول مالك وأحمد –في رواية - وإسحاق وسليمان بن داود الهاشمي وأبي خيثمة.

وقال أحمد –مرة -: أخشى أن يكون قد فسدت صلاته؛ يروى عن ابن عباس: من نفخ في صلاته فقد تكلم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية