شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح القدير — ج 5

الشوكاني • التفسير • ج5 ص133

دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت

وأخرجه أحمد عنه أيضا. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس وهو بالأفق الأعلى قال: مطلع الشمس.

وأخرج البخاري ومسلم وغير هما عن ابن مسعود في قوله: فكان قاب قوسين أو أدنى قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل له ستمائة جناح» . وأخرج الفريابي وعبد بن حميد، والترمذي وصححه، وابن جرير وابن المنذر والطبراني، وأبو الشيخ في العظمة، والحاكم وصححه، وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في قوله:

ما كذب الفؤاد ما رأى قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه حلتا رفرف أخضر، قد ملأ ما بين السماء والأرض» . وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عنه قال: دنا ربه فتدلى. وأخرج قال: هو محمد صلى الله عليه وسلم دنا فتدلى إلى ربه. وأخرج ابن جرير وابن مردويه عنه قال: دنا ربه فتدلى. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود في قوله: فكان قاب قوسين قال: دنا جبريل منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين. وأخرج الطبراني وابن مردويه، والضياء في المختارة، عن ابن عباس قال: القاب: القيد، والقوسين: الذراعين. وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم اقترب من ربه، فكان قاب قوسين أو أدنى، ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوتر. وأخرج النسائي وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فأوحى إلى عبده ما أوحى

قال: عبده محمد صلى الله عليه وسلم.

وأخرج مسلم والطبراني وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء والصفات، عنه في قوله: ما كذب الفؤاد ما رأى - ولقد رآه نزلة أخرى قال: رأى محمد ربه بقلبه مرتين. وأخرج نحوه عنه عبد بن حميد، والترمذي وحسنه، وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه. وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: رأى محمد ربه. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه. وأخرج الطبراني وابن مردويه عنه قال: رأى محمد ربه مرتين، مرة ببصره ومرة بفؤاده. وأخرج الترمذي وحسنه، والطبراني وابن مردويه والبيهقي عنه أيضا قال: لقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل. وأخرج النسائي، والحاكم وصححه، وابن مردويه عنه أيضا قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد؟ وقد روي نحو هذا عنه من طرق. وأخرج مسلم والترمذي وابن مردويه عن أبي ذر قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟» قال: نور أنى أراه؟» . وأخرج مسلم وابن مردويه عنه «أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ قال: رأيت نورا» . وأخرج عبد بن حميد والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضا قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه ولم يره ببصره. وأخرج مسلم عن أبي هريرة في قوله: ولقد رآه نزلة أخرى قال جبريل. وأخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي عن ابن مسعود:

«لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يصعد من الأرواح فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها» إذ يغشى السدرة ما يغشى قال: فراش من ذهب. وأخرج أبو الشيخ في العظمة، عن ابن مسعود قال: «الجنة في السماء السابعة العليا، والنار في الأرض السابعة السفلى» . وأخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال: كان اللات رجالا يلت السويق للحاج. وأخرج الطبراني وابن مردويه عنه: أن العزى كانت ببطن نخلة، وأن اللات كانت بالطائف، وأن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية