فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص112
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
ترى جثوتين من تراب عليهما ... صفائح صم من صفيح منضد
: طرفة: 3/ 405
غدوت صباحا باكرا فوجدتهم ... قبيل الضحى في السابري الممرد
:: 4/ 163
لعمرك ما أمري علي بغمة ... نهاري ولا ليلي علي بسرمد
: طرفة: 2/ 526 و 4/ 213
مضى الخلفاء في أمر رشيد ... وأصبحت المدينة للوليد
:: 4/ 185
إذا جياد الخيل جاءت تردى ... مملوءة من غضب وحرد
:: 5/ 325
أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد
: النابغة: 5/ 371
لم تبلغ العين كل نهمتها ... يوم تمشي الجياد بالقدد
: لبيد: 5/ 367
يمشي بأوظفة شداد أسرها ... صم السنابل لا تفي بالجدجد
: ابن أحمر: 5/ 427
تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد
: طرفة بن العبد:: 5/ 552
ووجه كأن الشمس ألقت رداءها ... عليه نقي اللون لم يتخدد
: طرفة: 5/ 500
الخير أبقى وإن طال الزمان به ... والشر أخبث ما أوعيت من زاد
:: 5/ 496
مقذوفة بد خيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد
: النابغة: 5/ 628
والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند
: النابغة: 5/ 247
يجود بالنفس إن ضن الجبان بها ... والجود بالنفس أقصى غاية الجود
: مسلم بن الوليد: 2/ 463 و 5/ 202
فكنت كالساعي إلى مثعب ... موائلا من سبل الراعد
:: 2/ 442
سبوحا جموحا وإحضارها ... كمعمعة السعف الموقد
:: 2/ 423
وما أنا إلا من غزية إن غوت ... غويت وإن ترشد غزية أرشد
:: 2/ 404 و 3/ 486
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما يصيروا للهلك والنكد
: لبيد: 3/ 255
إن لا يكن ورق يوما أجود بها ... للسائلين فإني لين العود
:: 3/ 268
لا تحسبني وإن كنت امرأ غمرا ... كحية الماء بين الطين والشيد
: الشماخ: 3/ 543
هذا الثناء فإن تسمع لقائله ... ولم أعرض أبيت اللعن بالصفد
: النابغة: 3/ 142
فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد
: القطامي: 3/ 206
أبو بيضات رائح أو مبعد ... عجلان ذا زاد وغير مزود
:: 4/ 60
أسرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي الشمال عليه جامد البرد
: النابغة: 4/ 48
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي ... عقيلة مال الفاحش المتشدد
: طرفة: 1/ 332
أبني لبينى لستم بيد ... إلا يدا مخبولة العضد
: أوس: 1/ 431
وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد
:: 1/ 55
فجئت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياصي في النسيج الممدد
: دريد بن الصمة: 4/ 316
فإنا وإن عيرتمونا بقلة ... وأرجف بالإسلام باغ وحاسد
:: 4/ 350
#