فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص118
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
يا قومنا لا تروموا حربنا سفها ... إن السفاه وإن البغي مبثور
: أبان بن تغلب: 3/ 312
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله ... فأجسامهم قبل القبور قبور
:: 2/ 181
ثم بعد الفلاح والملك والأم ... ة وارتهم هناك القبور
: عدي
بن زيد: 4/ 632
فكأنما هي من تقادم عهدها ... رق أتيح كتابها مسطور
: المتلمس: 5/ 114
تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر الغير حامية تفور
: حسان: 5/ 310
شققت القلب ثم ذررت فيه ... هواك فليم فالتأم الفطور
:: 5/ 309
بنى لكم بلا عمد سماء ... وزينها فما فيها فطور
:: 5/ 309
خليلي هل في نظرة بعد توبة ... أداوي بها قلبي علي فجور
:: 4/ 93
شاده مرمرا وجلله كل ... سا فللطير في ذراه وكور
: عدي بن زيد: 3/ 543
مستقبلين شمال الشام يضربها ... بحاصب كنديف القطن منثور
: الفرزدق: 5/ 153
رأت رجلا غائب الوافدي ... ن مختلف الخلق أعشى ضرير
: الأعشى: 4/ 637
يباعده الصديق وتزدريه ... حليلته وينهره الصغير
: الفراء: 2/ 562
فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد مما يعد كثير
: جميل بن معمر: 3/ 214
وما كادت إذا رفعت سناها ... ليبصر ضوءها إلا البصير
: الشماخ: 4/ 49
إذا المرء أعيته السيادة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه عسير
:: 4/ 376
نظرت إليها بالمحصب من منى ... فعاد إلي الطرف وهو حسير
:: 5/ 309
يا قابض الروح عن جسم عصى زمنا ... وغافر الذنب زحزحني عن النار
: ذو الرمة: 1/ 135
أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفه وعار
:: 5/ 452
ألبست قومك مخزاة ومنقصة ... حتى أبيحو وحلوا فجوة الدار
:: 3/ 326
دعوا كل قول عند قول محمد ... فما آمن في دينه كمخاطر
:: 2/ 404- 3/ 486- 5/ 332
ويوم كظل الرمح قصر طوله ... دم الزق عنا واصطفاق المزاهر
: شبرمة بن الطفيل: 4/ 287 و 5/ 345
أعيني جودا بالدموع الهوامر ... على خير باد من معد وحاضر
: 5/ 148
إذا انصرف الشهر الحرام فودعي ... بلاد تميم وانصري أرض عامر
: الراعي: 5/ 622
ولكنها ضنت بمنزل ساعة ... علينا وأطت يومها بالمعاذر
:: 5/ 406
حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر
:: 4/ 71
كبهيمة عمياء قاد زمامها ... أعمى على عوج الطريق الجائر
:: 3/ 241- 4/ 121
فكم من منعم عليه غير شاكر ... وكم من مبتلى غير صابر
: عون بن عبد الله: 4/ 618
ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها ... حتى أتيت أبا عمرو بن عمار
: أبو عمرو بن العلاء: 3/ 20
#