شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح القدير — ج 6

الشوكاني • التفسير • ج6 ص131

دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت

ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل

: لبيد: 1/ 89 و 471

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وخالفها في بيت نوب عواسل

:: 2/ 485

فلا تبعدن إن المنية منهل ... وكل امرئ يوما به الحال زائل

: النابغة: 2/ 574

إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا ... وعاد التصابي بيننا والوسائل

:: 2/ 44

مثابا لأفناء القبائل كلها ... تخب إليها اليعملات الذوامل

: ورقة بن نوفل: 1/ 161

ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هاطل

: الأعشى: 4/ 251

بكى حارث الجولان من فقد ربه ... وحوران منه خاشع متضائل

: النابغة: 4/ 659

تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل

: الأعشى: 2/ 221 و 5/ 88 و 642

قالت سليمى أتسري اليوم أم تقل ... وقد ينسيك بعض الحاجة الكسل

:: 2/ 146

تداركتما عبسا وقد ثل عرشها ... وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل

: زهير: 2/ 241 و 3/ 230

لو أبصرت رهبان دير في الجبل ... لانحدر الرهبان يسعى ويصل

:: 2/ 78

كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرة ... فيها الفراديس والفومان والبصل

: أمية بن أبي الصلت: 1/ 108

دعيني إنما خطئي وصوبي ... علي وإن ما أهلكت مال

:: 3/ 265

وما صرمتك حتى قلت معلنة ... لا ناقة لي في هذا ولا جمل

: الراعي: 1/ 310

كأن مشيتها من بيت جارتها ... مشي السحابة لا ريث ولا عجل

: الأعشى: 5/ 114

في فتية من سيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل

:: 3/ 450

وما زالت القتلى تمور دماؤها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل

:: 5/ 114

تسيل على حد السيوف نفوسنا ... وليست على غير الظبات تسيل

:: 1/ 91

تخوف غدرهم مالي وأهدي ... سلاسل في الحلوق لها صليل

:: 3/ 198

لما رأيت العدم قيد نائلي ... وأملق ما عندي خطوب تنبل

: أوس: 3/ 265

ذكرت أبا أروى فبت كأنني ... برد الأمور الماضيات وكيل

:: 3/ 280

أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل

: الأعشى: 1/ 55 و 3/ 324

لمن زحلوقة زل ... بها العينان تنهل

:: 3/ 334

وهل هند إلا مهرة عربية ... سليلة أفراس تجللها بغل

: هند

بنت النعمان: 3/ 564

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا بها حتى إذا أنبت البقل

: زهير: 3/ 567

أإن ذكرتك الدار منزلها جمل ... بكيت فدمع العين منحدر سجل

:: 3/ 570

وما كان من خير أتوه فإنما ... توارثه آباء آبائهم قبل

: زهير: 1/ 283

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية