شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح القدير — ج 6

الشوكاني • التفسير • ج6 ص148

دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت

فضلا وذو كرم يعين على الندى ... سمح كسوب رغائب غنامها

: لبيد: 5/ 417

وجزور أستار دعوت لحتفها ... بمغالق متشابه أعلاقها

: لبيد: 5/ 417

هممت بنفسي كل الهموم ... فأولى لنفسي أولى لها

: الخنساء

: 5/ 411

وللمنايا تربي كل مرضعة ... ودورنا لخراب الدهر نبنيها

:: 4/ 114

ألا من مبلغ عني خفافا ... رسولا بيت أهلك منتهاها

: العباس بن مرداس: 4/ 112

من لم يمت عبطة يمت هرما ... الموت كأس والمرء ذائقها

: أمية بن أبي الصلت: 1/ 467

تميم بن قيس لا تكونن حاجتي ... بظهر فلا يعيا علي جوابها

: الفرزدق: 4/ 97

فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها

:: 4/ 48

أكر على الكتيبة لست أدري ... أحتفي كان فيها أم سواها

:: 1/ 480

تمر على ما تستمر وقد شفت ... غلائل عبد القيس منها صدورها

:: 2/ 188

وصحابة شم الأنوف بعثتهم ... ليلا وقد مال الكرى بطلاها

: عنترة: 1/ 104

غلب المساميح الوليد سماحة ... وكفى قريش المعضلات وسادها

:: 2/ 575 و 5/ 609

هل الدهر إلا ليلة ونهارها ... وإلا طلوع الشمس ثم غيارها

: أبو ذؤيب: 3/ 341

إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها

: أبو النجم: 3/ 441

وكم دون بيتك من صفصف ... ودكداك رمل وأعقادها

: الأعشى: 3/ 456

إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها

: ابن هرمة: 3/ 482

علفتها تبنا وماء باردا ... حتى شتت همالة عيناها

:: 3/ 525

فأدنت لي الأسباب حتى بلغتها ... بنهضي وقد كان اجتماعي يصورها

:: 1/ 324

فلن يطلبوا سرها للغنى ... ولن يسلموها لإزهادها

: الأعشى: 1/ 287

فلا تجزعن من سنة أنت سيرتها ... فأول راض سنة من يسيرها

: الهذلي: 1/ 439

وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها

:: 1/ 57

من معشر سنت لهم آباؤهم ... ولكل قوم سنة وإمامها

: لبيد: 1/ 439

وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي ... كساع إلى أسد الشرى يستميلها

:: 1/ 80

أو كلما قال الرجال قصيدة ... أصموا فقالوا ابن الأبيرق قالها

:: 1/ 590

وكل قوم أطاعوا أمر سيدهم ... إلا نميرا أطاعت أمر غاويها

:: 1/ 619

أما ابن طوق فقد أوفى بذمته ... كما وفى بقلاص النجم حاديها

:: 2/ 6

في سنة قد كشفت عن ساقها ... حمراء تبري اللحم عن عراقها

:: 5/ 328

وقد رابني منها صدود رأيته ... وإعراضها عن حاجتي وبسورها

:: 4/ 150

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية