فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص270
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
8- الكرسي:
هو العرش 1/ 312- 313 نفاه المعتزلة 1/ 312- 313 استواء الرحمن على العرش 3/ 424- معنى الاستواء على العرش- اختلاف العلماء على أربعة عشر قولا- صفة العرش- قول مالك عن الاستواء 4/ 240- 242
9- الإخلاص:
إخلاص العبادة لله، والانقياد له وحده، يؤدي إلى الاعتصام بالعهد الأوثق والتعلق به 4/ 278
10-
الإشراك:
إحباطه للعمل 4/ 544 النهي عنه 5/ 204- 205 الرهبة لله وحده، فهو الخالق المنعم، وإليه يجأر من أصابه ضرر 5/ 204- 205 بعد كشف الضرر يعود الناس إلى
الإشراك
5/ 204- 205 أعظم أنواع الضلال 1/ 595 الإشراك ظلم عظيم 4/ 273 من أشرك انحط من رفيع الإيمان إلى حضيض الكفر، فهو كمن سقط من السماء، فتخطف الطير لحمه، أو تقذفه الريح في مكان بعيد 3/ 534
11-
الأصنام:
اتخذها الكفار آلهة لتنصرهم 4/ 439 الآلهة لا تستطيع نصرهم، وهم جند
الأصنام
محضرون للعذاب 4/ 439 الله يعلم سرهم وجهرهم 4/ 439 عجزها عن إمساك الرحمة أو إرادة الضرر 4/ 533 عبدها المشركون لتقربهم من الله 4/ 515 لا يستحقون العبادة لأنهم لا يخلقون 3/ 188- 189
#