فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص61
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
لكني أصوم وأفطر وأنام: ابن عباس: 2/ 81 لله تسعة وتسعون اسما: ابن عباس: 2/ 308 لله تسعة وتسعون اسما: ابن عمر: 2/ 308 لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس:: 1/ 112 لم تقصر ولم أنس: ذو اليدين: 1/ 320 لم تكن نبوة قط إلا تناسخت:: 1/ 147 لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة:: 1/ 393 لم يتكلم في المهد إلا عيسى وشاهد يوسف: أبو هريرة: 1/ 393 لم يجئ تأويلها، لا يجئ تأويلها: أبو سعيد: 2/ 97 لم يكذب إبراهيم في شيء قط إلا في ثلاث: أبو هريرة: 3/ 491 لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم: ابن عباس: 1/ 461 لما أقرأ جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب: أبو ميسرة: 1/ 30 لما أهبط الله آدم إلى الأرض قام وجاء الكعبة: عائشة: 1/ 85 لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ستة أجبل: أنس: 2/ 280 لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش: أنس: 4/ 344 لما توفي عبد الله بن أبي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه: عمر: 2/ 443 لما خلق الله الجنة قال لها: تكلمي: أنس: 3/ 561 لما خلق الله الخلق وقضى القضية: أبو أمامة: 2/ 301 لما رجع صلى الله عليه وسلم من الحديبية قال يا علي أشعرت: أبو سلمة: 2/ 5 لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرا في سنة ست: ابن عباس: 1/ 221 لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم قال له عمر:: جابر: 1/ 164 لما طلق حفص بن المغيرة امرأته فاطمة: جابر: 1/ 299 لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة التفت إلى الناس: عبد الله بن عمرو: 3/ 65 لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مر على مصعب: أبو ذر: 4/ 315 لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة:: 2/ 478 لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم على عتبة بن ربيعة حم: ابن عمر: 4/ 578 لما قضى الله الخلق كتب في كتاب على نفسه: أبو هريرة: 1/ 39 لما قضى الله الخلق كتب كتابا فوضعه عنده:: 1/ 121 لما كان يوم فتح مكة أمن النبي صلى الله عليه وسلم الناس: سعد: 4/ 558
#