فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص105
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
وقد أتاك يقين غير ذي عوج ... من الإله وقول غير مكذوب
:: 4/ 529
متكئا تفرع أبوابه ... يسعى عليه العبد بالكوب
: عدي: 4/ 645 و 5/ 422
تدعو قعينا وقد عض الحديد بها ... عض الثقاف على ضم الأنابيب
: النابغة: 2/ 365
كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الجواب له قرع الظنابيب
:: 4/ 190 و 406
فبئس الوليجة للهاربي ... ن والمعتدين وأهل الريب
: أبان بن تغلب: 2/ 390
ألم ترياني كلما جئت طارقا ... وجدت بها طيبا وإن لم تطيب
: امرؤ القيس: 5/ 507
خليلي مرا بي على أم جندب ... نقض لبانات الفؤاد المعذب
: امرؤ القيس: 5/ 91
لا تذكري مهري وما أطعمته ... فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
: عنترة: 3/ 481
العفو يرجى من بني آدم ... فكيف لا يرجى من الرب
:: 3/ 185
من يساجلني يساجل ماجدا ... يملأ الدلو إلى عقد الكرب
:: 2/ 585 و 3/ 507
فاليوم قربت تهجونا وتمدحنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب
:: 1/ 480
بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا ... عشية بسطام جرين على نحب
:: 4/ 313
ضازت بنو أسد بحكمهم ... إذ يجعلون الرأس كالذنب
: امرؤ القيس: 5/ 131
من البيض لم تصطد على ظهر لأمة ... ولم تمش بين الناس بالحطب الرطب
:: 5/ 628
ما زلت يوم البين ألوي صلبي ... والرأس حتى صرت مثل الأغلب
: العجاج: 5/ 466
فريقان منهم قاطع بطن نخلة ... وآخر منهم قاطع نجد كبكب
: امرؤ القيس: 5/ 540
خفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من عشي مجلب
: امرؤ القيس: 3/ 424
فإنكما إن تنظراني ساعة ... من الدهر ينفعني لدى أم جندب
:: 1/ 145 و 5/ 407
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر ... من الغيظ في أكبادنا والتحوب
: طفيل: 1/ 482
تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب
:: 5/ 434
وهم خلصائي كلهم وبطانتي ... وهم عيبتي من دون كل قريب
:: 1/ 430
عرفت ديار زينب بالكثيب ... كخط الوحي في الورق القشيب
: حسان: 5/ 382
فإنه أرأف بي منهم ... حسبي به حسبي حسبي
:: 3/ 185
إلى هند صبا قلبي ... وهند حبها يصبي
: زيد بن حينة: 3/ 29
إن الرجال لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلي وتخضبي
: عنترة: 2/ 44
حرف التاء
إنما الأرحام أرضو ... ن لنا محترثات ثعلب
:: 1/ 260
#