فقه اللغة وسر العربية
الثعالبي • اللغة والنحو • ص 138
تحقيق: عبد الرزاق المهدي — إحياء التراث العربي
الفصل السابع عشر "في تفصيل ضروب جري الفرس وعدوه". "عن أبي عمرو والأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد وغيرهم".
العنق أن يباعد الفرس بين خطاه ويتوسع في جريه. الهملجة أن يقارب بين خطاه مع الإسراع. الارتجال أن يخلط الهملجة بالعنق. وكذلك الفلج. الخبب أن يستقيم تهاديه1 في جريه ويراوح بين يديه ويقبض رجليه. التقدي أن يخلط الخبب بالعنق. الضبر أن يثب فتقع رجلاه مجموعتين. الضبع أن يلوي حافره إلى عضده. الخناف والخنيف أن يهوي بحافره إلى وحشيه. العجيلى أن يكون جريه بين الخبب والتقريب. والتقريب أن يرفع يديه ويضعهما معا. التوقص أن ينزو2 نزوا مع مقاربة الخطو. الرديان أن يرجم الأرض رجما بحوافره. الدحو أن يرمي بيديه رميا لا يرفع سنبكه3 عن الأرض كثيرا. الإمجاج أن يأخذ في العدو قبل أن يضطرم في عدوه. الإحضار أن يعدو عدوا متداركا. الإهذاب والإلهاب أن يضطرم في عدوه. المرطى فوق التقريب وشون الإهذاب. الإرخاء أشد من الإحضار. وكذلك الابتراك. الإهماج أن يجتهد في بذل أقصى ما عنده من العدو.
الفصل الثامن عشر "في ترتيب عدو الفرس".
الخبب. ثم التقريب. ثم الإمجاج. ثم الإحضار. ثم الإرخاء. ثم الإهذاب. ثم الإهماج.
الفصل التاسع عشر "في ترتيب السوابق من الخيل".
"قال الجاحظ كانت العرب تعد السوابق من الخيل ثمانية ولا تجعل لما جاوزها حظا".
فأولها السابق. ثم المصلي. ثم المقفي. ثم التالي. ثم العاطف. ثم المذمر. ثم البارع. ثم اللطيم "وكانت تلطم الآخر وإن كان له حظ". وقال أبو عكرمة: أخبرنا ابن قادم عن الفراء أنه ذكر في السوابق عشرة أسماء لم يحكها أحد غيره. وهي السابق. ثم المصلي. ثم المسلي. ثم التالي. ثم المرتاح. ثم العاطف. ثم الحظي. ثم المؤمل. ثم اللطيم. ثم السكيت.
