الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص156
تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط — مكتبة دار البيان، دمشق
وحنين الجذع إليه، وإخباره ليلة المعراج بصفة بيت المقدس، وإخباره بما كان وما يكون، وإتيانه بالكتاب العزيز، وتكثير الطعام والشراب مرات كثيرة، كما أشبع في الخندق العسكر من قدر طعام وهو لم ينقص، في حديث أم سليم المشهور، وروى العسكر في غزوة خيبر من مزادة ماء ولم تنقص، وملأ أوعية العسكر عام تبوك من طعام قليل
#
