شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص168

تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط — مكتبة دار البيان، دمشق

إلى أوليائهم، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يزيدون» .

وفي رواية، قال معمر: قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم، ولكنها غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم.

والأسود العنسي الذي ادعى النبوة كان له من الشياطين من يخبره ببعض الأمور المغيبة، فلما قاتله المسلمون كانوا يخافون من الشياطين أن يخبروه بما يقولون فيه، حتى أعانتهم عليه امرأته لما تبين لها كفره فقتلوه.

وكذلك مسيلمة الكذاب كان معه من الشياطين من يخبره بالمغيبات ويعينه على بعض الأمور.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية