شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الفصول في سيرة الرسول

الحافظ ابن كثير • السيرة النبوية • ج1 ص 339

تحقيق: محمد العيد الخطراوي، محيي الدين مستو — مؤسسة علوم القرآن

مأخوذ من حديث الحديبية، والله أعلم، «حيث يقول عليه الصلاة والسلام لعروة في جملة كلامه: فإن أبوا فو الله لأقاتلهم يعني قريشا على هذا الأمر حتى تنفرد سفالتي» والحديث مخرج في صحيح البخاري.

مسألة:

وقد قدمنا قوله صلى الله عليه وسلم: «إنه لم يكن لنبي خائنة الأعين» .

قالوا: وكان مع هذا يجوز له الخديعة في الحروب، لقوله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» .

وكما فعل يوم الأحزاب من أمره نعيما أن يوقع بين قريش وقريظة، ففعل حتى فرق الله شملهم على يديه، وألقى بينهم العداوة وفل الله جموعهم بذلك وبغيره، وله الحمد والمنة.

مسألة:

وقد كان له صلى الله عليه وسلم الصفي من المغنم، وهو أن يختار فيأخذ ما يشاء: عبدا، أو أمة، أو سلاحا، أو نحو ذلك قبل القسمة، وقد دل على ذلك أحاديث في السنن وغيرها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية